تأبى الرماح.........
كثيرا ما أسأل نفسي أين ذهب التحالف الوطني من أجل التغيير؟ أين ذهبت الجبهة الوطنية من أجل التغيير؟ أذكر جيدا مبلغ سعادتي عندما قرأت عن عزم جماعة الإخوان تأسيس التحالف الوطني من أجل التغيير وسعدت أكثر عندما تم تأسيسه وأسعدتني اللفتة الديمقراطية من الجماعة عندما لم تشارك إلا بتسع أفراد فقط من أصل خمس وعشرين من هيئته العليا أو مكتبه السياسي –أيا كان ما يطلق عليه- وأسعدتني أيضا الحماسة التي رأيناها فيه عند بدايته لكن ما لبث كل ذلك أن تبدد وأعلنت وفاة التحالف عمليا بعد فترة وجيزة من تأسيسه والحال لا يختلف كثيرا مع الجبهة الوطنية وغيرهما من الحركات .
لقد كنت أنتظر من هذه الحركات نفسا أطول وقدرة على الثبات والصمود بديلا عن هذا التهاوي والسقوط السريع الذي أحزننا .
كنا ننتظر من أي من هذه الحركات أن تستمر وأن يتسع نطاق المتحالفين معها والمؤيدين لها وأن تتوجه نحو الجماهير المصرية بخطاب سياسي بسيط ومركز يسهل استيعابه والتفاعل معه .
كنت أنتظر من جماعة الإخوان المسلمين أن تكون السياج المنيع الذي يوفر لنبتة التحالف أن تقوى وتكبر ويشتد عودها حتى تصبح عصيةعلي الاقتلاع حتى تؤدي المهمة المنوطة بها وهي إنجاز التحول الديمقراطي الذي نرجوه .
كنت أنتظر من الإخوان بما لهم من تواجد جماهيري في كل أنحاء الجمهورية أن يتجهوا بقضية التغيير إلي الناس حتى يصبح التغيير والحديث عنه والتفاعل مع الآليات التي يطرحها التحالف لتحقيقه هو خبز الناس اليومي ، لكن شيئا من هذا لم يحدث مما يدفعنا إلى التساؤل هل العمل الوحدوي هو أمر ضد طبيعتنا كمصريين؟ لماذا أوكرانيا وجورجيا وزيمبابوي أحسن حالا منا في هذا المجال .
في الحقيقة أود أن أحذر من أن ترك الناس هكذا دون قيادة سياسية توجه الطاقات وترشد الغضب الذي يمور في الصدور قد يقود البلاد نحو الفوضى وما حدث بالمحلة ليس ببعيد
إن ائتلافا أوتحالفا أو جبهة ما –تتجنب أخطاء سابقاتها- أصبحت ضرورة الآن حتى لا يفقد شعبنا الأمل في التغيير وإني أتوجه بنداء إلى كل القوى الوطنية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين أن اتحدوا تحالفوا تعاضدوا تعاونوا، نرجوكم أن تكونوا على مستوى آمالنا "....إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" إي وربي وهل هناك فتنة وفساد أكبر مما نحن فيه .
كثيرا ما أسأل نفسي أين ذهب التحالف الوطني من أجل التغيير؟ أين ذهبت الجبهة الوطنية من أجل التغيير؟ أذكر جيدا مبلغ سعادتي عندما قرأت عن عزم جماعة الإخوان تأسيس التحالف الوطني من أجل التغيير وسعدت أكثر عندما تم تأسيسه وأسعدتني اللفتة الديمقراطية من الجماعة عندما لم تشارك إلا بتسع أفراد فقط من أصل خمس وعشرين من هيئته العليا أو مكتبه السياسي –أيا كان ما يطلق عليه- وأسعدتني أيضا الحماسة التي رأيناها فيه عند بدايته لكن ما لبث كل ذلك أن تبدد وأعلنت وفاة التحالف عمليا بعد فترة وجيزة من تأسيسه والحال لا يختلف كثيرا مع الجبهة الوطنية وغيرهما من الحركات .
لقد كنت أنتظر من هذه الحركات نفسا أطول وقدرة على الثبات والصمود بديلا عن هذا التهاوي والسقوط السريع الذي أحزننا .
كنا ننتظر من أي من هذه الحركات أن تستمر وأن يتسع نطاق المتحالفين معها والمؤيدين لها وأن تتوجه نحو الجماهير المصرية بخطاب سياسي بسيط ومركز يسهل استيعابه والتفاعل معه .
كنت أنتظر من جماعة الإخوان المسلمين أن تكون السياج المنيع الذي يوفر لنبتة التحالف أن تقوى وتكبر ويشتد عودها حتى تصبح عصيةعلي الاقتلاع حتى تؤدي المهمة المنوطة بها وهي إنجاز التحول الديمقراطي الذي نرجوه .
كنت أنتظر من الإخوان بما لهم من تواجد جماهيري في كل أنحاء الجمهورية أن يتجهوا بقضية التغيير إلي الناس حتى يصبح التغيير والحديث عنه والتفاعل مع الآليات التي يطرحها التحالف لتحقيقه هو خبز الناس اليومي ، لكن شيئا من هذا لم يحدث مما يدفعنا إلى التساؤل هل العمل الوحدوي هو أمر ضد طبيعتنا كمصريين؟ لماذا أوكرانيا وجورجيا وزيمبابوي أحسن حالا منا في هذا المجال .
في الحقيقة أود أن أحذر من أن ترك الناس هكذا دون قيادة سياسية توجه الطاقات وترشد الغضب الذي يمور في الصدور قد يقود البلاد نحو الفوضى وما حدث بالمحلة ليس ببعيد
إن ائتلافا أوتحالفا أو جبهة ما –تتجنب أخطاء سابقاتها- أصبحت ضرورة الآن حتى لا يفقد شعبنا الأمل في التغيير وإني أتوجه بنداء إلى كل القوى الوطنية وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين أن اتحدوا تحالفوا تعاضدوا تعاونوا، نرجوكم أن تكونوا على مستوى آمالنا "....إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" إي وربي وهل هناك فتنة وفساد أكبر مما نحن فيه .