تعالوا نحلم
كتب: إخواني من صعيد مصر
تعالوا نحلم بقضاء مستقل، ومجلس تشريعي منتخب حقا،وبإعلام دون قيود وبمجتمع مدني قوي وبأحزاب سياسية فاعلة وبتعليم ينمي الفكر والإبداع وبرعاية صحية لجميع المواطنين وبشرطة في خدمة الشعب،تعالوا نحلم بمصر حرة وديمقراطية .
حقائق اليوم كما تعلمون هي أحلام الأمس وأحلام اليوم كما ستعلمون هي حقائق الغد ،فهل كنا نتخيل أنه سيأتي اليوم الذي تصل فيه حركةالتمرد والاحتجاج إلى هذا الوضع الذي وصلت إليه ففي الشهر الواحد قد يزيد عدد الأعمال الاحتجاجية إلى العشرين هل كنا نتخيل أنه من خلال دعوة على الفيس بوك والمدونات لأشخاص ما (لا حظوا هم أشخاص وناشطون مستقلون وليسوا أحزابا ولا جماعات )هل كنا نتخيل أن تحقق دعوتهم كل هذا الأثر وأن تستجيب الجماهير لهم فلا تخرج إلى أعمالها وأن تنتفض المحلة ضد الطغيان كما رأينا –مع رفضنا الكامل لأعمال الفوضى التي حدثت-صدقوني إن هنالك تغيرا حقيقيا يجري في البنية الثقافية المصرية فيما يخص الخضوع والركون إلي الاستبداد والسكوت على الفساد والمفسدين وهذا لأسباب عدة أهمها أن ثورة المعلومات والاتصالات تعمل لصالح المواطنين ضد الاستبداد والفساد فالحكومة التي تحكمنا بقانون الطوارئ والذي يمنع تجمهر الناس بأكثر من أربعة أفراد لم تستطع الحؤول دون أن يجتمع عشرات الألآف من الناشطين السياسيين على صفحات الفيس بوك منذ خمس عشرة عاما هل كنا نحلم بذلك؟ ها قد تحقق ألم أقل لكم إن أحلام الأمس هي حقائق اليوم .
إن الحكومة كانت تعتمد فيما مضى على إحكام سيطرتها على تدفق المعلومات فيعلم الشعب فقط ما تريد الحكومة إعلامه به ولا يعلم ما تريد أن تكتمه عنه وهذا قد انتهى الآن إلى غير رجعة اسألوا الناس من يشاهد قناة النيل للأخبار في زمن الجزيرة والإنترنت من يقرأ الاهرام والأخبار والجمهورية في زمن الدستور والبديل والمصري اليوم ؟ أستطيع القول إن واحدة من أهم القلاع التي كان تسيطر عليها قوى الاستبداد قد سقطت في يد المقاومة الوطنية وهي قلعة لن يستعيدها الاستبداد مرة أخرى ألم يكن هذا حلما وقد تحقق ؟ألا يعني هذا أننا نسير نحو تحرير المزيد من القلاع ؟ إنني متفائل جدا بل أدعوكم إلى أن تتخيلو معي ذلك المشهد الأخير من العمل الدرامي الأسطوري الذي يشارك فيه المصريون جميعا ضد الاستبداد تخيلوا أول رئيس منتخب يلقي كلمته الأولى بعد أدائه اليمين الدستوري أمام أعضاء المجلس التشريعي المنتخب بينما تنقل كل قنوات العالم خطابه إلي الجماهير التي تصطف جميعها أمام الشاشات والتي تستمع إليه موجها الشكر لها على ما بذلته في سنين نضالها الشعبي السلمي ضد النظام البائد معلنا عهدا جديدا يسود فيه العدل والحرية وإعلاء كرامة الإنسان ،........... ، لا تتهمونني بالتخريف أوليست أحلام اليوم هي حقائق الغد لذا لن نتوقف عن الحلم.
تعالوا نحلم بقضاء مستقل، ومجلس تشريعي منتخب حقا،وبإعلام دون قيود وبمجتمع مدني قوي وبأحزاب سياسية فاعلة وبتعليم ينمي الفكر والإبداع وبرعاية صحية لجميع المواطنين وبشرطة في خدمة الشعب،تعالوا نحلم بمصر حرة وديمقراطية .
حقائق اليوم كما تعلمون هي أحلام الأمس وأحلام اليوم كما ستعلمون هي حقائق الغد ،فهل كنا نتخيل أنه سيأتي اليوم الذي تصل فيه حركةالتمرد والاحتجاج إلى هذا الوضع الذي وصلت إليه ففي الشهر الواحد قد يزيد عدد الأعمال الاحتجاجية إلى العشرين هل كنا نتخيل أنه من خلال دعوة على الفيس بوك والمدونات لأشخاص ما (لا حظوا هم أشخاص وناشطون مستقلون وليسوا أحزابا ولا جماعات )هل كنا نتخيل أن تحقق دعوتهم كل هذا الأثر وأن تستجيب الجماهير لهم فلا تخرج إلى أعمالها وأن تنتفض المحلة ضد الطغيان كما رأينا –مع رفضنا الكامل لأعمال الفوضى التي حدثت-صدقوني إن هنالك تغيرا حقيقيا يجري في البنية الثقافية المصرية فيما يخص الخضوع والركون إلي الاستبداد والسكوت على الفساد والمفسدين وهذا لأسباب عدة أهمها أن ثورة المعلومات والاتصالات تعمل لصالح المواطنين ضد الاستبداد والفساد فالحكومة التي تحكمنا بقانون الطوارئ والذي يمنع تجمهر الناس بأكثر من أربعة أفراد لم تستطع الحؤول دون أن يجتمع عشرات الألآف من الناشطين السياسيين على صفحات الفيس بوك منذ خمس عشرة عاما هل كنا نحلم بذلك؟ ها قد تحقق ألم أقل لكم إن أحلام الأمس هي حقائق اليوم .
إن الحكومة كانت تعتمد فيما مضى على إحكام سيطرتها على تدفق المعلومات فيعلم الشعب فقط ما تريد الحكومة إعلامه به ولا يعلم ما تريد أن تكتمه عنه وهذا قد انتهى الآن إلى غير رجعة اسألوا الناس من يشاهد قناة النيل للأخبار في زمن الجزيرة والإنترنت من يقرأ الاهرام والأخبار والجمهورية في زمن الدستور والبديل والمصري اليوم ؟ أستطيع القول إن واحدة من أهم القلاع التي كان تسيطر عليها قوى الاستبداد قد سقطت في يد المقاومة الوطنية وهي قلعة لن يستعيدها الاستبداد مرة أخرى ألم يكن هذا حلما وقد تحقق ؟ألا يعني هذا أننا نسير نحو تحرير المزيد من القلاع ؟ إنني متفائل جدا بل أدعوكم إلى أن تتخيلو معي ذلك المشهد الأخير من العمل الدرامي الأسطوري الذي يشارك فيه المصريون جميعا ضد الاستبداد تخيلوا أول رئيس منتخب يلقي كلمته الأولى بعد أدائه اليمين الدستوري أمام أعضاء المجلس التشريعي المنتخب بينما تنقل كل قنوات العالم خطابه إلي الجماهير التي تصطف جميعها أمام الشاشات والتي تستمع إليه موجها الشكر لها على ما بذلته في سنين نضالها الشعبي السلمي ضد النظام البائد معلنا عهدا جديدا يسود فيه العدل والحرية وإعلاء كرامة الإنسان ،........... ، لا تتهمونني بالتخريف أوليست أحلام اليوم هي حقائق الغد لذا لن نتوقف عن الحلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق